للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثاني: يجب أن تكون الأضحية أو العقيقة أو الهدي من بهيمة الأنعام، وأن تبلغ السن المعتبر شرعًا، وأن تكون سليمة من العيوب، وأفضلها أسمنها وأغلاها وأنفسها عند أهلها.

و تجزئ الشاة عن واحد، والبدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة، ويجزئ أن يُضحي بشاةٍ أو بدنةٍ أو بقرةٍ عنه وعن أهل بيته الأحياء والأموات، ويستحب للحاج الموسر الإكثار من ذبح الهدي اقتداءً بالنبي ، وإكرامًا لحجاج بيت الله الحرام، ومواساةً لفقراء الحرم، وكسبًا للأجر والثواب.

• ما يحرم على من أراد أن يضحي:

يحرم على من أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره و بشره أو ظفره شيئاً في العشر الأُوَل من شهر ذي الحجة، فإن فعل شيئا من ذلك استغفر الله ولا فدية عليه.

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النبي قال: «إذا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أحدكم أَنْ يُضَحِّيَ فلا يَمَسَّ من شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شيئًا». أخرجه مسلم (١).

• ما لا يجزئ من الهدي و الأضاحي:

إذا ذبح المسلم الهدي أو الأضحية ونحوهما من ذبائح القُرب، ولم يعلم بمرضها إلا بعد الذبح، فإنها لا تجزئ لفوات المقصود منها.

ومقطوعة الإلية أو بعضها، ومجبوبة السنام، والعمياء، ومقطوعة الساق، كلها لا تجزئ في الهدي والأضحية ونحوهما من ذبائح القُرَب.


(١) أخرجه مسلم برقم: (٣٩/ ١٩٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>