والحطيم هو حِجر الكعبة، الملتزم هو الجزء من جدار الكعبة بين الحجر الأسود وباب الكعبة، ويبلغ طوله حوالي مترين (أربعة أذرع)، ويُعد مكانًا مستحبًا للدعاء والتضرع إلى الله فيه.
والحجر الأسود يُستلم ويُقبّل، والركن اليماني يُمسح فقط.
والتمسح بجدران الكعبة وكسوتها لم يفعله النبي ﷺ، وإنما استلم جدران الكعبة من الداخل لما دخل الكعبة ألصق صدره وذراعيه وخده في جدارها، وكبّر في نواحيها، ودعا وصلّى فيها ركعتين عام الفتح.
والنبي ﷺ لم يدخل الكعبة لا في حجته ولا في عُمَره كلها، بل دخلها مرة واحدة عام الفتح كما في البخاري، لما دخل النبي ﷺ الكعبة عام الفتح كبّر في نواحيها، وصلى ركعتين بينه وبين الحائط ثلاثة أذرع، والباب خلفه.
والحِجر هو الجزء الواقع شمال الكعبة على شكل نصف دائرة، والحِجر أكثره من البيت بمقدار مترين وثلاثين سنتيمتر شمالاً من جدار الكعبة، والآن بين جدار الكعبة إلى الحد المنحني من الحجر تسعة أذرع بذراع اليد.
• يوم الحج الأكبر:
يوم النحر، ويوم الحج الأكبر، العاشر من ذي الحجة:
سمي يوم الحج الأكبر، لما في ليلته من الوقوف بعرفة، والمشعر الحرام، ولما في نهاره من الرمي، والنحر، والحلق، والطواف، والسعي وغيرها، فسمي يوم الحج الأكبر، لكثرة أعمال الحج فيه.