للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويلبّي الحاج في عرفة ومزدلفة حال سيره، ولا يلبي حال وقوفه فيهما؛ لأنه لم يُنقل عن النبي أنه لبّى حال وقوفه أو مبيته بمزدلفة.

والاشتراط في الإحرام سُنّة لمن يخاف المانع من إتمام نسكه، وتركه سُنّة لمن لم يخف مانعًا؛ لأن النبي أحرم بعُمَره كلها ولم يشترط، وإنما أمر به من جاءت تستفتي، وهي ابنة عمه ضباعة بنت الزبير، لأنها كانت مريضة.

• معالم مكة مسافات ومساحات:

• جبل قعيقعان جبل بمكة، يطل على الكعبة، ووجهه إلى أبي قبيس، وفي أصله جبل المروة، وجبل أبي قبيس جبل مشرف على الكعبة، وهو المشرف على جبل الصفا من جهة الشرق.

والأخشبان أخشبا مكة، جبلا مكة، أبي قبيس وقعيقعان، جبلان متقابلان بينهما بيت الله ﷿ وهو الكعبة.

وأخشبي منى جبلا منى القابل، والصابح، القابل من جهة الشمال، والصابح من جهة الجنوب.

وأخشبي مزدلفة جبلا مزدلفة الأخشب الكبير، والأخشب الصغير، سمّيا أخشبين لصلابتهما، وغلظ حجارتهما.

• وكَدا، وكُدا، وكَدا بفتح الكاف عقبة بأعلى مكة، يستحب للمحرم دخول مكة منها، وكُدا بضم الكاف، وهي بأسفل مكة مما يلي باب العمرة، ويستحب للمحرم الخروج منها.

وقد دخل النبي في الحج من كَدا، وخرج من كُدا، وفي العمرة دخل من أسفل مكة، كُدى موضع بأسفل مكة في طريق الخارج إلى اليمن.

<<  <  ج: ص:  >  >>