ذو طوى، وادٍ من أودية مكة، واليوم كله أحياء سكنية، ومكانها اليوم يعرف ببئر الزاهر في جرول مقابل مستشفى الولادة.
وقد بات النبي ﷺ بذي طوى حتى أصبح، وهو محرم، ثم اغتسل من ماء بئره، وصلى، ثم دخل مكة.
• والجعرانة موضع بين مكة والطائف وهو إلى مكة أقرب، وهو من الحل، ويبعد مسجد الجعرانة عن المسجد الحرام اثنان وثلاثون كيلو متر تقريباً.
• والتنعيم أقرب أطراف الحل إلى الكعبة، بينه وبين الكعبة سبعة كيلو ونصف تقريبًا، وفيه بني مسجد عائشة، وهو حد الحرم من جهة المدينة.
والمسجد في شمال مكة الغربي، على طريق مكة المدينة السريع، والمسمى بطريق الهجرة.
• والحديبية موضع مشهور يسمى اليوم الشميسي، على طريق جدة القديم، وهي من الحل، وهي أبعد الحل عن الكعبة، حيث تبعد عن الكعبة خمسة وعشرون كيلو متر، وهي الموضع الذي نزل فيه النبي ﷺ حين صدّه المشركون عن مكة، ثم صالحهم، وعاد إلى المدينة سنة ست من الهجرة، وفيها الآن مسجد حديث قبل نقطة التفتيش للقادم من جدة إلى مكة.
• ومقبرة المعلاة هي أكبر مقابر مكة، وفيها قبور كثير من الصحابة، ولا زالت يُدفَن فيها حتى اليوم، وهي بأعلى مكة في الحجون، والحجون الجبل المشرف على الحرم، وعنده مقبرة المعلاة، على يسار الداخل إلى مكة من جهة منى.
• ومقبرة الشبيكة على يسار الخارج من مكة على ثنية كُدا، وهي يمين الخارج من مكة على جبل الكعبة في جبل عمر.