للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثالث: المحرمية تمنع من ابتداء النكاح و دوامه.

الرابع: الرضاع، يمنع من ابتداء النكاح و دوامه.

الثاني: ما يمنع الابتداء، ولا يمنع الدوام، وهو أنواع:

أحدها: الإحرام؛ فإنه يمنع ابتداء النكاح، ولا يمنع الدوام.

الثاني: العِدة؛ فإنها تمنع ابتداء النكاح، ولا تمنع الدوام.

الثالث: رؤية الماء، وهو مانعٌ من ابتداء الصلاة بالتيمم، وغير مانعٍ إذا رآه في الصلاة.

الرابع: وجود الرقبة في صوم كفارة الظِهار، وقتل الخطأ، مانعٌ من ابتداء الصوم وغير مانعٍ من دوامه.

• أقسام الأفعال:

الأفعال التي تتعلق بها الأحكام ضربان:

الأول: ما هو حسنٌ في ذاته، حسنٌ في ثمراته، و ذلك كمعرفة الله بأسمائه و صفاته وأفعاله، ومعرفة دينه وشرعه، والإيمان بذلك، فهذا أحسن ما كلف الله به الإنسان، وهو أفضل من ثمراته التي هي دخول الجنان، والزحزحة عن النيران: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)[محمد: ١٩].

وقال الله ﷿: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)[البينة: ٥].

الثاني: ما هو قبيحٌ في ذاته، قبيحٌ في ثمراته، كالجهل بالله و دينه و شرعه، و الجهل بما يحب من المعرفة و الإيمان، فهذا ثمراته الخلود في

<<  <  ج: ص:  >  >>