للسوءات أشد، والنظر إلى عورة الزوجة مباح، والى سوءتها مكروه، ونظر الإنسان إلى سوءة نفسه مكروه، ونظر الرجل للحراسة في سبيل الله، أو حراسة ما استؤجر على حفظه، أو إلى قراءة ما يجب قراءته من الرسائل، واجب.
والنظر إلى صور الملاح الحسان، والمشتهيات المحرمات، لم ينه عنه لحسن متعلقه، إنما نهى عنه؛ لما يؤدى إليه من الفساد والفتنة.
وأما النظر المباح فكثير، كالنظر إلى ما خلق الله في السماوات والأرض كما قال ﷾: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].