الأول: حبس التعزير: من أجل الردع والتهذيب والإصلاح.
الثاني: حبس الاستظهار والاستيثاق: فغاية حبس الاستظهار الكشف عن حقيقة المتهم، وحبس الاحتراز لمنع وقوع الضرر، وحبس الجناة لأجل استيفاء القصاص والحدود حتى لا تضيع الحقوق.
• وسجن الآدمي ينقسم إلى قسمين:
الأول: سجن شرعي يحقق المصلحة، ويدفع المفسدة، ومن أسبابه:
أولاً: عدم سداد الدين لمن قدر على سداده حتى يؤديه.
ثانياً: حبس من يُخشى هروبه ممن وجب عليه قصاص أو حد أو حق أو تعزير حتى يُستوفى منه.
ثالثاً: حبس من يُخشى خطره أو ضرره على أمن الناس، وأرواحهم، وأعراضهم، وأموالهم، فيُحبس حتى يأمن الناس شره ونحو ذلك.
الثاني: سجن غير شرعي: وهو السجن بغير حق مما فيه ظلمٌ وعدوانٌ على دينٍ أو كرامة الآدمي: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (٧٠)﴾ [الإسراء: ٧٠].