الرابعة: الدار الآخرة، وفيها الإقامة المطلقة، والنعيم المطلق للمؤمنين، والعذاب الأليم للكافرين.
والحكمة من خلق هذه الدار تكميل الشهوات، والملذات للمؤمنين، جزاء أعمالهم الصالحة، وعقوبة الكفار والظلمة بأشد أنواع العذاب على حسب أعمالهم السيئة كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤)﴾ ا [الانفطار: ١٣ - ١٤].