للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨ - الخزانة الثامنة]

٣ - فقه حب الدنيا

الله سبحانه هو الحكيم العليم، خلق الدنيا والآخرة، وبين الحكمة من خلقهما، وماذا يجب على العبد فيهما.

فحقيقة الدنيا زمنًا أنها قبل الآخرة: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤)[الضحى: ٤].

وحقيقة الدنيا وصفًا أنها ناقصة منتهاها الفناء والذبول، فيوم سرور، يعقبه يوم حزن فلابد فيها من الكدر والتعب.

والدنيا على اسمها دنيا في كل شيء، والإنسان يؤثر الحياة الدنيا، لأنها عاجلة، والإنسان خلق من عجل، ويحب ما فيه العجلة؛ لأنها خلق من عجل، ولكن الآخرة خيرٌ من الأولى في كل شيء.

قال الله تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (١٦) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٧)[الأعلى: ١٦ - ١٧].

وقال الله ﷿: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤)[الضحى: ٤].

وقال ﷿: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)[العنكبوت: ٦٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>