أما المسلم فسعيه في الدنيا وكسبه، وسيلةٌ يستعين بها على عبادة الله وطاعته، وإقامة حكمه في الأرض ظاهرًا وباطنًا؛ بل لو اشتغل بنافلة أو تلاوة قرآن أو ذكرٍ، حتى خرج وقت الصلاة المفروضة، فهذا مذموم، فكيف لو اشتغل بمحرمٍ أو مكروه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢].