للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحادي عشر: أنه أوفر الناس حظًا من الشفاعة لأهل الكبائر من أمته صلى الله عليه وسلمكما قال : «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» أخرجه الترمذي (١).

الثاني عشر: ما خصه الله به شريعته من تيسير الأحكام، ورفع الآصار والأغلال، ويسر العبادات، ومضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات، وتوسيع الحلال، وتضييق الحرام، وإعطاء الأجور العظيمة على العمل القليل: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)[الأعراف: ١٥٧].

الثالث عشر: حل الغنائم له ولأمته، وجعل الأرض له ولأمته مسجدًا وطهورا.

وغير ذلك من الخصائص الكثيرة التي لا يتسع المقام لذكرها.

فصلوات الله وسلامه عليه.

• فضائل سيد الأنبياء والرسل.

خصال الشرف والحسن، والجلال والجمال والكمال، وفقها الله في جميع الأنبياء والرسل الذين اصطفاهم الله، ورباهم، وأرسلهم لهداية عباده، ليعبدوا الله وحده لا شريك له، ثم جمع الله هذه الصفات والمكارم والمحاسن في سيد الأنبياء والرسل محمدٍ كما قال عنه ربه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)[القلم: ٤].


(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٤٣٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>