للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - خزائن الإيمان بالرسل

[١ - الخزانة الأولى]

• فقه الإيمان بالرسل:

الإيمان بالرسل: هو التصديق الجازم بأن الله ﷿ بعث في كل أمة رسولاً يدعوهم إلى عبادة اللهوحده واجتناب عبادة ما سواه، وأنهم جميعًا مرسلون صادقون، وقد بلغوا جميع ما أرسلهم الله به؛ منهم من أعلمنا الله باسمه، ومنهم من استأثر الله بعلمه.

ويجب علينا الإيمان بجميع الأنبياء والرسل، ومن كفر بواحد منهم فقد كفر بهم جميعًا، والعمل بشريعة من أرسل إلينا منهم، وهو خاتمهم، وأفضلهم، وسيدهم، المرسل إلى الناس كافة، وإلى العالم قاطبة؛ محمد : ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥)[البقرة: ٢٨٥].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١٣٦)[النساء: ١٣٦].

فيجب علينا الإيمان بجميع رسل الله الذين أرسلهم رسلاً إلى عباده يدعونهم إلى عبادة الله وحده: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٦)[البقرة: ١٣٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>