في نيته وفكره .. وفي توحيده وإيمانه .. وفي أقواله الحسنة .. وفي أعماله الصالحة .. وفي أخلاقه الكريمة.
أما ما سوى النبي ﷺ من الرسل فإننا نتبعهم في التوحيد والإيمان والأخلاق، ونتبعهم في الأحكام إذا ورد شرعنا بالأمر بإتباعهم به، قال النبي ﷺ:«إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ، صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ، صَلَاةُ دَاوُدَ ﵇، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا». متفقٌ عليه (١).
وشرع من قبلنا شرعٌ لنا إذا لم يرد شرعنا بخلافه، فإن الله لما ذكر الأنبياء والرسل قال لنبيه ﷺ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [الأنعام: ٩٠].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٣١)، ومسلم برقم: (١١٥٩)، واللفظ له.