الخامس: كما يجب علينا أن نعلم أن الله هو الرحمن الرحيم، فكذلك يجب علينا أن نعلم أن أرحم الخلق بالخلق هم الأنبياء والرسل، لكمال معرفتهم بالله، وما يحبه ويرضاه، وأعظمهم رحمةً بالخلق إمامهم وسيدهم الذي أرسله الله رحمةً للعالمين: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].