ومن المناهي الشرعية، كل ما استعاذ الأنبياء منه، أو أبغضوه، أو حذروا منه، أو كان سببًا لنفي الصلاح، أو كان سببًا لعذابِ عاجل أو آجل، أو كان سببًا للذم، أو للضلالة، أو للمعصية، أو وصف بخبثٍ، أو رجسٍ، أو نجس، أو بكونه فسقًا، أو إثمًا، أو سببًا لإثم، أو رجسٍ، أو لعنٍ، أو غضبٍ، أو زوال نعمة، أو حلول نقمة: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٣ - ١٤].
ومن المناهي الشرعية ما كان موجبًا لحدٍ من الحدود الشرعية، أو كان سببًا لقسوةٍ أو خزي، أو ارتهان نفسٍ، أو لعداوةٍ الله، أو لمحاربته أو الاستهزاء به، وسخريته.
أو جعله الرب سببًا لنسيانه لفاعله، أو وصف نفسه بالصبر عليه، أو بالحلم، والصفح عنه، أو دعاه إلى التوبة منه، أو وصف فاعله بخبثٍ، أو احتقارٍ أو نسبة إلى عمل الشيطان وتزيينه، أو لولي الشيطان، أو تولي الشيطان لفاعله، أو وصفه بصفة ذم مثل كونه ظلمًا، أو بغيًا، أو عدوانًا، أو إثمًا، أو تبرأ الأنبياء منه، أو من فاعله: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ [الأعراف: ٣٣].
ومن المناهي الشرعية ما ترتب عليه حرمان من الجنة، أو وصف فاعله بأنه عدو لله، ورسوله، وأن الله عدوه، أو أعلم فاعله بحرب من الله ورسوله، أو قيل فيه لا ينبغي هذا، ولا يصلح، أو أُمر بالتقوى عند السؤال عنه، أو وصف فاعله بالضلالة، أو أنه ليس من الله في شيء، أو أنه ليس من