للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرسول وأصحابه، أو قُرن بمحرم ظاهر التحريم في الحكم، والخبر عنهما في خبر الواحد، أو جُعل اجتنابه سببًا للفلاح، أو فعله سببًا لإيقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين، أو قيل لفاعله: هل أنت منته؟، أو نُهى الأنبياء عن الدعاء لفاعله، أو رُتب عليه إبعاد وطرد من رحمة الله: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١)[المائدة: ٩٠ - ٩١].

ومن المناهي الشرعية من أخبر الله أن فاعله لا يكلمه الله يوم القيامة، ولا ينظر إليه، ولا يزكيه، وأن الله لا يصلح عمله، ولا يهديه، وأن فاعله لا يفلح، ولا يكون يوم القيامة من الشهداء، ولا من الشفعاء، أو أن الله يغار من فعله، أو منه على وجه المفسدة فيه، أو أخبر أنه لا يقبل من فاعله صرفًا، ولا عدلًا، أو أخبر أن من فعله قيض له شيطانًا فهو له قرين، أو جعل الفعل سببًا لإزاغة الله قلب فاعله، أو صرفه عن آياته، وفهم كلامه، أو سؤال الله تعالى عن علة الفاعل لم فعل، نحو لم تصدون عن سبيل الله، ولم تلبسون الحق بالباطل، ما منعك أن تسجد إذ أمرتك، ونحو ذلك، وكذا لفظة ما يكون لك، وما يكون لنا كما قال سبحانه عن إبليس: ﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ [الأعراف: ١٣].

وقال ﷿: ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا﴾ [الأعراف: ٨٩].

وقال ﷿: ﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ [المائدة: ١١٦].

ونحو ذلك من الألفاظ الشرعية الواردة في القرآن والسنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>