للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن معاذ ابن جبل قال: قال الرسول : «اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ، وَالظِّلِّ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ». أخرجه أبو داود وابن ماجه (١).

• ما جاء في تغليظ تحريم عدم الاستبراء من البول:

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ : يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً. فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا». متفق عليه (٢).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ». أخرجه أحمد وابن ماجة بسند صحيح (٣).

• ما جاء من النهي عن الاستنجاء باليمين، ومس الذكر:

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَال: قال رسول الله : «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ وَإِذَا أَتَى الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ». متفقٌ عليه (٤).

وعن سلمان قيل له: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ قَالَ: فَقَالَ: أَجَلْ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ


(١) حسن، أخرجه أبو داود برقم (٢٦)، وابن ماجة برقم (٣٢٨).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٢١٣)، ومسلم برقم (٢٩٢).
(٣) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٩٠٤٧)، وابن ماجة برقم (٣٤٨).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٦٣٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٣/ ٢٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>