• ما جاء في تغليظ الزجر في تخلف الرجال عن الصفوف الأولى وتغليظ الزجر في تقدم النساء إلى الصفوف الأولى إذا لم تكن سترة أو جدار:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خيرُ صفوفِ الرجالِ أولُها وشرُّها آخرُها، وخيرُ صفوفِ النساءِ آخرُها وشرُّها أولُها». أخرجه مسلم (١).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ رأى في أصحابه تأخرًا، فقال لهم تقدَّموا فائتموا بي ولْيأتم بكم من بعدكم. لا يزال قومٌ يتأخرون حتى يؤخرهم اللهُ». أخرجه مسلم (٢).
• ما جاء في تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود أو غيرهما:
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:«أمَا يَخشَى أحدُكم- أو: ألا يَخشَى أحدُكم- إذا رفَعَ رأسَه قبلَ الإمامِ، أن يجعلَ اللهُ رأسَه رأسَ حمارٍ، أو يجعلَ اللهُ صورتَه صورةَ حمارٍ؟!». متفق عليه (٣).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: صلَّى بِنا رسولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يومٍ فلمَّا قضَى الصَّلاةَ أَقبلَ علينا بوجهِه، فقال:«أيُّها الناسُ، إنِّي إمامُكم؛ فلا تَسبِقوني بالرُّكوعِ، ولا بالسُّجودِ، ولا بالقيامِ، ولا بالانصرافِ فإني أراكم من أمامي ومن خلفي». أخرجه مسلم (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: ١٣٢/ ٤٤٠. (٢) أخرجه مسلم برقم: ١٣٠/ ٤٣٨. (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: ٦٩١، واللفظ له، ومسلم برقم: ١١٤/ ٤٢٧. (٤) أخرجه مسلم برقم: ١١٢/ ٤٢٦.