للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء من النهي عن التصفيق في الصلاة للرجال وأنه للنساء:

عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله : «ما لي رأَيْتُكم أكثَرْتُم التَّصفيقَ؟! مَنْ نابَهُ شيءٌ في صلاتِه فليُسبِّحُ، فإنَّه إنْ سبَّح التُفِتَ إليه وإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ». متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «التَّسبيحُ للرِّجالِ والتصفيقُ للنِّساءِ». متفق عليه (٢).

• ما جاء من تغليظ الزجر لمن ترك الجمعة لغير عذر:

عن عبد الله بن مسعود أن النبي : قالَ لَقومٍ يتخلَّفونَ عنِ الجُمعةِ: «لقد هَممتُ أن آمُرَ رجلًا يصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ أحرِّقَ على قَومٍ يتخلَّفونَ عنِ الجمُعةِ في بيوتِهِم». أخرجه مسلم (٣).

وعن أبي هريرة وبن عمر أنهما سمعا رسول الله يقول على عود منبره: «لَيَنْتَهِينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم الجمُعَاتِ أو لَيْخْتَمَنّ الله على قُلوبهم ثم ليَكونن من الغَافلين». أخرجه مسلم (٤).

• ما جاء من النهي عن التفريق بين الرجلين يوم الجمعة:

عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله : «مَنْ اغتَسَل يومَ الجُمعةِ، وتَطهَّرَ بما استطاعَ من طُهرٍ، ثم ادَّهن أو مسَّ مِنْ طِيب، ثم راح فلمْ يُفرِّقْ بين اثنينِ، فصلَّى ما كُتِبَ له، ثم إذا خرَجَ الإمامُ أَنصتَ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخرى». أخرجه البخاري (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٤)، ومسلم برقم: (١٠٢/ ٤٢١)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٢٠٣) مسلم برقم: (١٠٦/ ٤٢٢)، واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٢٥٤/ ٦٥٢).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٤٠/ ٨٦٥).
(٥) أخرجه البخاري برقم: (٩١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>