• ما جاء من النهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام:
عن جابر بن سمرة ﵁ قال: كنَّا إذا صلَّيْنا مع النبيِّ ﷺ قُلْنا: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، وأشار بيدِه إلى الجانبينِ، فقال لهم النبيُّ ﷺ: علامَ تُومِئونَ بأيديكم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، إنَّما يكفي أحَدَكم أنْ يضَعَ يدَيْهِ على فخِذَيْه ثم يُسلِّمَ على أخيه مِنْ عن يمينِه ومِن عن شِمالِه» .. أخرجه مسلم (١).
• ما جاء في تحريم الكلام العادي في الصلاة:
عن أبي عمرو الشيباني قال: قال لي زيد بن أرقم إن كنا لَنتكَلَّمُ في الصلاةِ، على عهدِ النبيِّ ﷺ، يُكَلِّمُ أحدُنا صاحبَه بحاجَتِه، حتى نزَلَتْ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [البقرة: ٢٣٨].، فأُمِرْنا بالسُّكوتِ» .. وزاد مسلم:«وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ» .. متفق عليه (٢).
وعن معاوية بن حكم السلمي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ مِنْ كلامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسبيحُ، والتَّكبيرُ، وقِراءةُ القرآن» .. أخرجه مسلم (٣).
• ما جاء في كراهة التثاؤب في الصلاة:
عن أبي هريرة ﵁ أنه ﷺ قال:«إنَّ التَّثاؤبُ في الصَّلاةِ منَ الشَّيطانِ فإذا تثاءبَ أحدُكم فليَكظِم ما استطاعَ» .. أخرجه مسلم (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٢٠/ ٤٣١). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٢٠٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٥/ ٥٣٩). (٣) أخرجه مسلم برقم: (٣٣/ ٥٣٧). (٤) أخرجه مسلم برقم: (٥٦/ ٢٩٩٤).