عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي صلى الله عليه وسلمقال:«خيرُ الناسِ قَرْني، ثُم الذينَ يَلونَهُم، ثم الذينَ يَلونَهُم، ثُم يجيءُ مِنْ بَعْدِهم أقوام تَسْبِقُ شهادَةُ أحَدِهِمْ يَمينَهُ، ويَمينُهُ شَهادَتَهُ» متفقٌ عليه (١).
ومن علامات الإيمان محبة الصحابة جميعًا بالقلب، والثناء عليهم باللسان، وكذلك آله ﷺ والترضي عنهم، والاستغفار لهم، والكف عما شجر بينهم، وعدم شتمهم، وذلك لما لهم من المحاسن والفضائل، والمعروف والإحسان، ونصرة الله ورسوله بالطاعة والجهاد في سبيل الله، والدعوة إليه، والهجرة والنصرة بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله ﵃ أجمعين: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَسُبُّوا أصحابي؛ فلو أنَّ أحدَكُم أنْفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا؛ ما بَلَغَ مُدَّ أحدِهِم ولا نَصِيْفَهُ». متفقٌ عليه (٢).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٥١)، ومسلم برقم: (٢٥٣٣)، واللفظ له. (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٦٧٣)، ومسلم برقم: (٢٥٤٠)، واللفظ له.