وعن أبي هريرة ﵁ قال:«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﵌ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح (٢).
• ما جاء في تحريم التداوي بالمحرمات:
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ». أخرجه أبو داود بسندٍ حسن (٣).
فلا يجوز للمسلم التداوي بالمحرمات؛ لأن الله ﷿ إنما حرمها لخبثها وضررها.
وتحريمه على المسلمين حميةً لهم، وصيانةً من الأمراض، فلا يُناسب أن يُطلب به الشفاء من الأسقام وهو محرمٌ شرعًا.
والاستشفاء بالمحرمات من طعامٍ أو شرابٍ أو غيره لا ينفع، لأن القلب لا يتلقاه بالقبول، ولا يعتقد منفعته ولا بركته، لأن الله ﷿ حرمه، وأنفع الأشياء أبركها مما أحل الله من الطيبات: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٢/ ١٩٨٤). (٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٨٧٠)، والترمذي برقم: (٢٠٤٥). (٣) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٨٧٤).