عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ:«نُهِيَ رسول الله ﵌ عَنْ مَيَاثِرِ الْأُرْجُوَانِ» .. أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح (١).
والأرجوان هو الأحمر الخالص، فيحرم لبس الثوب الأحمر الخالص على الرجال، وكذلك يحرم لبس الثوب المفدم وهو المشبع بحمرة.
• ما جاء في تغليظ الزجر عن الإسبال:
عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﵌: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولَ اللهِ ﵌: إِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ خُيَلَاءَ» .. متفقٌ عليه (٢).
وعنه أيضًا قال: قال النبي ﵌: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ إِذْ خَسَفَ الله بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .. متفقٌ عليه (٤).