للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في كراهة التثاؤب:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيَّ أنه قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ الشَّيْطَانِ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِذَا قَالَ هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ» .. أخرجه البخاري (١).

وَعَنْ أَبُي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ : «إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ» .. أخرجه مسلم (٢).

• ما جاء فيمن لا يُشمت إذا عطس:

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ، فَإِذا لَمْ يَحْمَدْ اللَّهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ». أخرجه مسلم (٣).

وعن أنسٍ قال: «عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النبيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ: عَطَسَ فُلانٌ فَشَمَّتهُ وَعطستُ فَلَم تُشَمتني؟ فَقَالَ: هَذَا حَمِدَ الله، وإنَك لَمْ تَحْمَدِ الله» .. متفقٌ عَلَيْهِ (٤).

وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: «كَانَ الْيَهَودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَبِيِّ يَرْجُونَ أَنْ يَقول لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ الله، فيَقولُ: يَهْديكُمُ الله وُيصْلحُ بَالَكُمْ» .. أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ حسن (٥).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٢٢٣).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٥٧/ ٢٩٩٥).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٥٤/ ٢٩٩٢).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٢٥)، ومسلم برقم: (٥٣/ ٢٩٩١)، واللفظ له.
(٥) حسن/ أخرجه أحمد برقم: (١٩٦٠١)، وأبو داود برقم: (٥٠٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>