عن أسامة ﵁، «أن النبي ﷺ مَرَّ على مَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلَاطٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ النبي ﷺ» .. متفق عليه (١).
• ما جاء من الزجر عن التسليم بالأكف والأصابع:
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال:«لَيْسَ مِنَّا مِنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ، وَإِنَّ تَسْلِيمَ النَّصَارَى الْإِشَارَةُ بِالْأَكُفِّ». أخرجه الترمذي والنسائي بسند حسن (٢).