عن عبد الله بن عمرو ﵄، «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﵌: أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» .. متفق عليه (١).
• ما جاء في كراهة قول المستأذن أنا:
عن جابر بن عبد الله ﵄ قال:«أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَدَقَقْتُ البَابَ، فَقَالَ: «مَنْ ذَا» .. فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ:«أَنَا أَنَا» .. كَأَنَّهُ كَرِهَهَا» .. متفق عليه (٢).
والسنة عند الاستئذان ذكر الاسم.
عن ابن عباس قال: استأذن عمر على النبي ﷺ، فقال:«السلام على رسول الله، السلام عليكم، أيدخل عمر؟» .. أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح (٣).
• ما جاء من الزجر عن ترك النار في البيت عند النوم:
عن ابن عمر ﵁، عن النبي ﷺ قال:«لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ» .. متفق عليه (٤).
وعن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل وحدث بشأنه النبي ﷺ، فقال:«إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ» .. متفق عليه (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٣/ ٣٩). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: ٣٩/ ٢١٥٥). (٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥٢٠١)، وأخرجه النسائي برقم: (١٠٠٨١). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٩٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٠/ ٢٠١٥). (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٩٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠١/ ٢٠١٦).