للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله قال: «غَطُّوا الْإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحُلُّ سِقَاءً، وَلَا يَفْتَحُ بَابًا، وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ». متفق عليه (١).

• ما جاء في إثم من أحب أن يتمثل له الناس قيامًا:

عن أبي مجلس، قال: إن معاوية خرج وعبد الله بن عامر وعبد الله بن الزبير قعود، فقام ابن عامر وقعد ابن الزبير وكان أرزنهما، فقال معاوية، قال النبي : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ عِبَادُ اللَّهِ قِيَامًا، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنَ النَّارِ» .. أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود بسند صحيح (٢).

وعن أنس قال: «مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنَ النَّبِيِّ ، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ، لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ». أخرجه البخاري في الأدب المفرد والترمذي بسند صحيح (٣).

• ما جاء في النهي عن اللغو والباطل:

عن عطاء بن أبي رباح قال: «رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ، فَمَلَّ أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ فَقَالَ الْآخَرُ: «كَسِلْتَ؟» .. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: " كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَغْوٌ وَلَهْوٌ إِلَّا أَرْبَعَةَ خِصَالٍ: مَشْيٌ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ، وَتَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ، وَتَعْلِيمُ السَّبَّاحَةِ» .. أخرجه النسائي بسند صحيح (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٣١٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٦/ ٢٠١٢).
(٢) صحيح/ أخرجه البخاري في الأدب برقم: (٩٧٧)، وأخرجه أبو داود برقم: (٥٢٢٩).
(٣) صحيح/ أخرجه البخاري في الأدب برقم: (٩٤٦)، وأخرجه الترمذي برقم: (٢٧٥٤).
(٤) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (٨٨٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>