للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في الزجر عن ترك الدعاء:

قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)[غافر: ٦٠].

وقال الله تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠)[الذاريات: ٥٠].

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «مَنْ لَمْ يَسْأَلْ اللهَ، يَغْضَبْ عَلَيْهِ» .. أخرجه البخاري في الأدب المفرد، والترمذي بسند حسن (١).

وعن النعمان البشير ، عن النبي قال: «الدُّعاءُ هو العِبادةُ، قال ربُّكم: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٢).

وسر الدعاء هو إظهار الافتقار للعزيز الغفار وتلك سمة العبودية التي خلقنا من أجلها رب البرية، وليس من باب إعلام العبد ربه بحاجته فهو سبحانه يعلم السر وأخفى، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل من البلاء؛ فهو يرفع البلاء الذي نزل، ويدفع البلاء الذي لم ينزل.

• ما جاء من الزجر عن الاعتداء في الدعاء:

عن عبدَ الله بنَ مُغفَّل أنه سمع ابنَه يقول: «اللهم إنِّي أسألُكَ القَصرَ الأبيَضَ عن يمينِ الجنَّة إذا دخلتُها، فقال: أيْ بُنَيَّ، سَلِ اللهَ الجنَّةَ، وتعوَّذ به مِنَ النَّار، فإني سمعتُ رسولَ الله ويقول: إنَّه سيكونُ في هذه الأمَّةِ قومٌ يَعتَدونَ في الطُّهور والدُّعاء». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند صحيح (٣).


(١) حسن/ أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم: (٦٥٨)، وأخرجه الترمذي برقم: (٣٣٧٣).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٩٦٩)، وأخرجه أبو داود برقم: (١٤٧٩).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٩٦)، وأخرجه ابن حبان برقم: (٦٧٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>