والشرك: هو جعل شريك لله تعالى في ربوبيته أو ألوهيته أو فيهما معًا.
• أساس الشرك:
أساس الشرك وقاعدته التي بني عليها هو التعلق بغير الله تعالى، فمن تعلق بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به، وعذبه به، وخذله من جهة ما تعلق به، ليتوب إلى ربه، وصار مذمومًا لا حامد له، مخذولًا لا ناصر له: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥٠) وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)﴾ [الذاريات: ٥٠ - ٥١].
وقال الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (٢٢)﴾ [الإسراء: ٢٢].
وقال الله تعالى: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].