للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَقُولوا لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، فَمَنْ قالَ لا إله إلا الله فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسابُهُ عَلى اللهِ». متفق عليه (١).

وعن أبي بكر قال: قال النبي : «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟». ثَلَاثًا «الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - أَوْ قَوْلُ الزُّورِ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ مُتَّكِئًا، فَجَلَسَ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ». متفق عليه (٢).

• حكم الطاغوت:

الطاغوت هو: كل ما تجاوز به العبد حده من معبودٍ، أو متبوعٍ، أو مطاع.

فالمعبود كالأصنام والأوثان، والمتبوع كالكهان وعلماء السوء، والمطاع كالرؤساء والأمراء الخارجين عن طاعة الله ورسوله: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)[النحل: ٣٦].

• عدد الطواغيت:

الطواغيت كثيرون، ورؤوسهم خمسة:

• إبليس أعاذنا الله منه

• ومن عُبد وهو راض

• ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه

• ومن أدعى شيئًا من علم الغيب


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٩٢٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٢/ ٢٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٣/ ٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>