للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخامس: السحر:

وهو كل ما خفي ولطف سببه، وهو عبارة عن رقى وعزائم، وكلامٌ يتكلم به، وأدوية، فيؤثر في القلوب والأبدان، فيمرض أو يقتل أو يفرق بين المرء وزوجه.

والسحر كفر، لما فيه من التعلق بغير الله من الشياطين، ولما فيه من أدعاء علم الغيب: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (١٠٢)[البقرة: ١٠٢].

السادس: الكهانة:

وهي ادعاء علم الغيب، كالإخبار بما سيقع مستقبلًا في الأرض استنادًا إلى الشياطين، والعراف الذي يدعي معرفة الأمور التي وقعت، وذلك شرك، لما فيها من التقرب إلى غير الله، ودعوى مشاركة الله في علم الغيب الذي أختص به وحده، فمن أتى الكاهن أو العراف لم تقبل له صلاةٌ أربعين يومًا، فإن صدقه فقد كفر بما أُنزل على محمد .

<<  <  ج: ص:  >  >>