وهي ادعاء علم الغيب، كالإخبار بما سيقع مستقبلًا في الأرض استنادًا إلى الشياطين، والعراف الذي يدعي معرفة الأمور التي وقعت، وذلك شرك، لما فيها من التقرب إلى غير الله، ودعوى مشاركة الله في علم الغيب الذي أختص به وحده، فمن أتى الكاهن أو العراف لم تقبل له صلاةٌ أربعين يومًا، فإن صدقه فقد كفر بما أُنزل على محمد ﷺ.