وإنها لنعمة كبرى أن ينصر الله أولياءه، ويخذل أعداءه فأمر الله نوح ﷺ أن يشكر ربه على هذه النعمة وأن يستهديه لسلوك الصراط المستقيم كما قال سبحانه: ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٨)﴾ [المؤمنون: ٢٨].
وهذه سنة الله، نصر أوليائه، وخذلان أعدائه، في كل زمان ومكان: ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٦٢)﴾ [الأحزاب: ٦٢].