رابعًا: أن كثيرًا من المسلمين أكثروا من الهزل والضحك، واستعذبوا القعود، وأطالوا النوم، وتوسعوا في المباحات، حتى أشغلتهم عن الواجبات، فضلًا عن المندوبات، ونحن في زمنٍ قد تغلب فيه الأعداء، وطفح فيه فساد أهل الأهواء: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)﴾ [الروم: ٤١].
وقال رسول الله:ﷺ«يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاَللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». متفق عليه (١).