الخوف ذُعر يحصل بسبب توقع مكروه من هلاك أو ضرر، وخوف الله ﷿ من أعظم عبوديات القلب.
• أقسام الخوف:
الخوف ثلاثة أقسام:
الأول: خوف الخالق سبحانه، وهو خوف العبادة، وهو خوف مقرون بتعظيم الله وإجلاله وتكبيره، وهو الذي أمر الله المسلم به كما قال سبحانه: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)﴾ [آل عمران: ١٧٥].
الثاني: خوف طبيعي، كخوف الإنسان من السبع، أو النار، أو العدو، ونحو ذلك مما قام سببه، وهذا الخوف جائز بل لازم، لأنه جِبِلِي، وهذا الخوف لا يلام عليه العبد، ما لم يحمل على ترك واجب، أو فعل محرم، من غير إكراه ملجئ، ومن خاف من هذه المكروهات والمخوفات، فيجب أن يكون خوفه من ربه العظيم أعظم، وأكبر، وأدوم: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)﴾ [آل عمران: ١٧٥].
فهذا الخوف إن حمل على شيء من ذلك من غير إكراه كان من الشرك الأصغر.