وقال الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
ومن عرف الله ﷿ بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، أمن به، وأطاعه، وأحبه، وخافه، ورجاه، واستعان به، وتوكل عليه، وفوض الأمر إليه، ثقة به، وتسليمًا لقضائه، ورضًا بحكمه، مع مباشرة الأسباب المشروعة التي تُنال بها المطالب، وتُدرأ بها المفاسد، ومن توكل على الله كفاه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ [الطلاق: ٢ - ٣].