أولاً: حياة المسلم كلها جد واجتهاد، مملوءة بالأقوال الحسنة، والأعمال الصالحة، والأخلاق الكريمة، فالجد والاجتهاد صفةٌ بارزة في حياة المسلم كلها، تعمر أوقاته، وتحكم تحركاته، ومن ذلك الجدية في التمسك بالإسلام في كل حال، عقيدةً، وشريعةً، ومنهجًا للحياة: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)﴾ [الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣].
ثانيًا: الجدية في الدعوة إلى الله، فمقصود حياة النبي ﷺ هو الدعوة إلى الله، ليُعبَد الله وحده لا شريك له، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (٤٦)﴾ [الأحزاب: ٤٥ - ٤٦].
ثالثًا: الجدية، وبذل الجهد في طلب العلم وتعليمه، كما قال سبحانه: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].