وقال رسول الله ﷺ:«أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ.، فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟، قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ». أخرجه مسلم (١).
وقال رسول الله ﷺ:«لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ، كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ». أخرجه مسلم (٢).
ثالثًا: الحث على الأعمال، ولو كانت يسيرة، فبعض الناس قد يقعد عن العمل الصالح، ويتكاسل عنه، ولا يَجِدُّ في طلبه، لأن الشيطان يُسَوَّل له أنه قليل الفائدة، أو عديم الجدوى، مثل: السلام، الكلمة طيبة، الابتسامة في وجوه الناس ونحو ذلك.
قال رسول الله ﷺ:«لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ». أخرجه مسلم (٣).
وقال ﷺ:«اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ». متفق عليه (٤).
رابعًا: الدعوة إلى استغلال الطاقات، وعمارة الأرض بالجد والاجتهاد، فقد حَثَّ الرسول ﷺ على الجد في عمارة الأرض، واستغلال كنوزها، واستثمار الطاقات البشرية.
قال رسول الله ﷺ:«مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا». أخرجه البخاري (٥).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٣٧/ ٢٦٩٨). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١٢٩/ ١٩١٤). (٣) أخرجه مسلم برقم: (١٤٤/ ٢٦٢٦). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٥٤٠)، ومسلم برقم: (١٠١٦). (٥) أخرجه البخاري برقم: (٢٣٣٥).