سابعًا: أن الدين هذا كله قيامٌ لا قعود فيه؛ قيام بين يدي الله بالعبادة، وقيام بين الناس بالدعوة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة: ٨].
والجادون هم الأكفاء الذين يحملون الدعوة إلى الله على أكتافهم، يبلغونها ويسعون في حمايتها، ونشرها، بأموالهم وأنفسهم، و وقفوا أعمارهم عليها، وبذلوا مهجهم في سبيلها: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].