والمواظبة على صلاة الجماعة من أقوى أسباب الاجتماع، وتأليف القلوب، وحصول الأمن والخير، وهي إن لم تستأصل فتنه، فإنها تطفي نارها، وتحجم أضرارها، كما قال سبحانه: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٦٠٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥١/ ١٨٤٧).