وعن عبد الله بن عمر ﵄، أن النبي ﷺ قال:«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ». متفق عليه (١).
وعن سهل بن سعد ﵁ عن الرسول ﷺ قال «مَنْ يَضْمَن لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وما بيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ له الجَنَّةَ». أخرجه البخاري (٢).
وفي الصمت عن اللغو السلامة، والصمت مفتاح السلامة، وما ندم حليم ولا ساكت، ومن كثر كلامه كثر سقطة، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت وقوده في النار، والعاقل لا يتكلم إلا فيما يعنيه، ويرجو ثوابه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢)﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٢].
وعن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُت». متفق عليه (٣).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٨٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٥/ ٤١). (٢) أخرجه البخاري برقم: (٦٤٧٤). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٧٦) مسلم برقم: (٧٥/ ٤٧)، واللفظ له.