الثانية: إن كانت التهنئة بشعائر الكفار كأعيادهم، فهذه لا تجوز.
فلا يجوز تهنئتهم بها، ولا حضور أعيادهم، ولا مشاركتهم، لأن في ذلك إظهارًا للرضا بصنيعهم، وإعانةً لهم على الباطل والله يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢].
واليهود، والنصارى، والمجوس، والهندوس، وسائر الكفار والمشركين، على منهجٍ باطل، فلا يجوز للمسلم أن يهنئهم في أعيادهم، ولا في دينهم، لأن ما سوى الإسلام فهو باطل: ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٣٢)﴾ [يونس: ٣٢].
والواجب على المسلم أن يجلس في البيئة الإيمانية مع إخوانه المؤمنين، حتى يُذَكِّر ويَتَذَكَّر، ويَتَعَلَّم ويُعَلِّم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)﴾ [التوبة: ١١٩].