الناس بعد دعوة الأنبياء والرسل لهم إما أن يؤمنوا أو لا يؤمنوا:
فمن آمن امتحنه الله تعالى، وابتلاه بالسراء والضراء، وقد يعاديه الناس، ويؤذونه؛ ليتبين الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق.
ومن لم يؤمن بهم عوقب بما يؤلمه بما هو أعظم وأدوم، فلا بد من حصول الألم لكل نفس، سواءً آمنت أم كفرت، لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا في البداية، ثم تكون له العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة، والكافر تحصل له النعمة الموهومة ابتداءً، ثم يصير في الألم المؤبد في الدنيا