للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صبرٌ على الطاعات، وصبرٌ عن المعاصي، وصبرٌ على الأقدار، وصبرٌ عن الاستعجال، وصبرٌ على الأذى.

والدأب في مواصلة الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)[يوسف: ١٠٨].

وقال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)[الروم: ٦٠].

والإعراض عن الجاهلين، كما قال سبحانه: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)[الكهف: ٢٨]

المرحلة الثالثة: مرحلة المواجهة والتمكين.

لتكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدين كله لله، وهذه المرحلة آخر المراحل، ومرحلة التكوين تفضي إلى مرحلة المواجهة؛ لأنه إن صبر أهل الحق على أذى الباطل، فإن الباطل لا يصبر، ولا يسكت على انتشار الحق، لذا نرى الباطل يختلق الأكاذيب والإشاعات، والاتهامات، ليقلب عليهم الحكومات والناس والعامة، ليجتثوا شجرتهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>