لتكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدين كله لله، وهذه المرحلة آخر المراحل، ومرحلة التكوين تفضي إلى مرحلة المواجهة؛ لأنه إن صبر أهل الحق على أذى الباطل، فإن الباطل لا يصبر، ولا يسكت على انتشار الحق، لذا نرى الباطل يختلق الأكاذيب والإشاعات، والاتهامات، ليقلب عليهم الحكومات والناس والعامة، ليجتثوا شجرتهم.