أولاً: الداعي إلى الله عبدٌ لله يقف كل يومٍ بين يدي ربه عابدًا، ويقف بين يدي خلقه داعيًا، وأول عمل النهار القيام بالدعوة إلى الله ﷿، فإما أن يتكلم أو يسمع عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله وخزائنه ووعده ووعيده واليوم الآخر، ليزيد الإيمان في القلب، مع التفكر في نشر الهداية في العالم ليحصل الهم والدعاء والدعوة، كالأنبياء: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].
ثانيًا: حلقة التعليم؛ وذلك بتذاكر أركان الإيمان الستة، ليزيد الإيمان بالغيب ويأتي في القلب تكبير الله، وتعظيمه، وحب الله ﷿، وحب أوامره، وحمده وشكره، والتعلق به وخوفه ورجائه: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].
ثالثًا: حلقة الفضائل في وقت معين؛ لينشط المسلم لكل عملٍ صالح يقوم به: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧)﴾ [الكهف: ١٠٧].