ومن المبشرات أن هذا الدين باقٍ إلى يوم القيامة، يقوم به طائفةٍ من أمة محمد ﷺ، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون، وهم الطائفة المنصورة، لما هي عليه من إتباع القرآن والسُنَّة: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (٣٩)﴾ [الأحزاب: ٣٩].
إذا كان ليلنا كليل النبي ﷺ وأصحابه ﵃ ذكر، ودعاء، وصلاة، واستغفار، وتهجد، ونهارنا كنهارهم دعوة إلى الله، وتعليم لشرع الله، وإحسان إلى خلق الله، إذا كانت حياتنا كذلك نصرنا الله ﷿ وأعزنا: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١)﴾ [الحج: ٤٠ - ٤١].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٦٤٠)، ومسلم برقم: (٢٤٧/ ١٥٦). واللفظ له.