ولما ترك أكثر الأمة هذا الترتيب النبوي، حصل لها من العقوبات الموجعة ما يلي:
الأول: ضاقت بيوتنا عن استقبال ضيوف الإسلام من الدعاة إلي الله، فحرمنا الاستفادة العلمية والعملية منهم: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢].
الثانية: فتح إبليس وجنوده للناس كثيرًا من المطاعم والفنادق، وأماكن اللهو والشهوات، في كل مكان، فانقطعت الصلة بين المقيمِ، والمسافر وحرمت الأمة بركات البيئة الإيمانية، التي ذكرها الله بقوله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ