الثانية: أن الشيطان يُسقِطُ به هيبة الدين في قلوب الناس، فالذي لا يقوم بالدعوة إلى الله تسقط هيبته، وهيبة الدين، فيعصي الناس الله أمامه، ولا ينكر عليهم: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)﴾ [النساء: ٣٨].
الثالثة: أن الشيطان يُنَفّر به الناس من الإسلام، بسبب معاصيه التي يجاهر بها أمامهم: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].