وقال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩].
• ومن عقوبة ترك الدعوة إلى الله:
بنو إسرائيل خذلوا جهد نبيهم موسى ﷺ بثلاث كلمات: ﴿إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (٢٤)﴾ [المائدة: ٢٤].
وبنو إسرائيل آذوا موسى ﷺ، وقعدوا عن نصرته، وقد حذرنا الله من ذلك فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (٦٩)﴾ [الأحزاب: ٦٩].
ومن قعد عن الدعوة إلى الله اختيارًا أقعده الله إجبارًا، فبنو إسرائيل لما قعدوا عن نصرة موسى ﷺ أقعدهم الله أربعين سنةً في التيه، وجزاء القعود التقعيد، والانشغال بشهوات البدن، والجلوس على موائد الشيطان في القيل والقال، والغيبة والنميمة والحسرة والأسف: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٠) يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (٢١)﴾ [المائدة: ٢٠ - ٢١].