والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، أفضل الأعمال، وهي عمل الرسل، فمن دعا إلى الله كان سببًا لدخول الناس في دين الله، ومن أمر بالمعروف، فقد شد ظهر المؤمنين، ومن نهى عن النكر، فقد أرغم أنف المنافقين، ونال فوق ذلك الخيرية التي وصف الله بها هذه الأمة، كما قال سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (١١٠)﴾ [آل عمران: ١١٠].