للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أقسام المسئولية:

المسئوليات الواجبة على كل مسلم ومسلمة ثلاث:

الأولى: الجهد على النفس.

بتزكيتها بالتوحيد والإيمان والتقوى، وتطهيرها من الشرك والفجور والمعاصي، لتنتقل من النفس الأمارة إلى اللوامة، ثم إلى المطمئنة، ثم إلى الراضية، ثم إلى المرضية، ثم إلى الزاكية الصادقة التقية النقية، ويتم ذلك بتحقيق أعمال النبوة في الإيمان، والعبادة والدعوة، والتعلم والتعليم، والأخلاق الحسنة: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)[الشمس: ٧ - ١٠].

وقال الله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢)[هود: ١١٢].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)[الفجر: ٢٧ - ٣٠].

وهذا يتحقق بالجهد والمجاهدة، ولزوم بيئة الإيمان والأعمال الصالحة: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)[الكهف: ٢٨].

وقال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)[العنكبوت: ٦٩].

الثانية: إصلاح البيئة، فالإنسان في البيئة الصالحة يزداد صلاحًا، وفي البيئة الفاسدة يزداد فسادًا، كالماء يجمد أو يسخن حسب البيئة.

<<  <  ج: ص:  >  >>