بتزكيتها بالتوحيد والإيمان والتقوى، وتطهيرها من الشرك والفجور والمعاصي، لتنتقل من النفس الأمارة إلى اللوامة، ثم إلى المطمئنة، ثم إلى الراضية، ثم إلى المرضية، ثم إلى الزاكية الصادقة التقية النقية، ويتم ذلك بتحقيق أعمال النبوة في الإيمان، والعبادة والدعوة، والتعلم والتعليم، والأخلاق الحسنة: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس: ٧ - ١٠].
وقال الله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢)﴾ [هود: ١١٢].